معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٤٣٠
و يعتبر بذلك طير الماء أيضا.
و يكره الهدهد، و الخطاف، و الفاختة، و القبرة، و الحبارى، و أشد كراهة الصرد، و الصّوام، و الشقراق.
و البيض تابع فإن اشتبه أكل ما اختلف طرفاه دون ما اتّفق.
خاتمة
قد يعرض التحريم بأمور:
الأوّل: وطء الإنسان، فيحرم الموطوء و نسله، فإن اشتبه قسّم القطيع قسمين، ثمّ يقرع، و هكذا حتّى تبقى واحدة.
الثاني: الجلل و هو الاغتذاء بعذرة الإنسان محضا، و يحلّ بالاستبراء، بأن يربط و يطعم علفا طاهرا، فالناقة بأربعين يوما، و البقرة بعشرين، و الشاة بعشرة، و البطّة و شبهها بخمسة، و الدجاجة و شبهها بثلاثة، و السمك بيوم و ليلة، و غير ذلك بما يزيل حكم الجلل.
و لا يكره الزرع بالسماد.
الثالث: أن يشرب لبن خنزيرة، فيحرم لحمه و لحم نسله إن اشتدّ، و إلّا كره، و يستحبّ استبراؤه بسبعة أيّام.
و لو شرب خمرا غسل لحمه و أكل، و يحرم ما في بطنه.
و لو شرب بولا نجسا لم يحرم منه شيء، بل يغسل ما في بطنه.
و لو اشتدّ بلبن امرأة كره لحمه.