كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٤

البيضاء. و قد قرأته كثيرا في سنة ١٠٩٣ ه‌ [١].

الثالثة: يعتمد المصنّف بالدرجة الأولى على كتب المحقّق و العلّامة الحلّيّين، كالمعتبر و الشرائع و المسائل المصرية، و التذكرة و المختلف و النهاية، و لا نبالغ إذا قلنا بأنّه أخذ المتون الفقهية من هذين العلمين.

و في الدرجة الثانية يعتمد على كتب الشيخ الطوسي كالمبسوط و النهاية، و كتب الشهيد كالدروس و البيان و غاية المراد.

و في بعض الأوقات يعتمد على مصادر الماتن كالمقتصر في شرح المختصر و المهذّب البارع.

الرابعة: يورد المصنّف إشكالات ابن إدريس على الشيخ الطوسي، و دفاع المحقّق الحلّي عنه و ردّه لادّعاءات ابن إدريس.

و يورد أيضا إشكالات المحقّق الحلّي و ردوده على إشكالات الآخرين، من دون أن يذكر اسمه، بل يعبّر عنه ب‌ (قيل) أو (أجيب)، أنظر على سبيل المثال ما ورد من ذلك في تعريف الطهارة.

الخامسة: كثيرا مّا يذكر المصنّف أقوال العلماء في المسألة ثم يرجّح أحدها، فتارة يرجّح قول الشيخ، و أخرى قول العلّامة، و ثالثة قول الشهيد. و قد يتوقّف في الحكم و يكتفي بعرض الآراء فقط، كما في مسألة انفعال ماء البئر بملاقاة النجاسة من دون تغيّر.

السادسة: في معرض استدلاله على الأحكام الشرعية يورد روايات وردت من طرق الخاصّة فقط، و اخرى من طرق العامّة فقط، و اخرى مشتركة.

و في بعض الحالات يورد روايات لا وجود لها في الكتب الروائية، بل ذكرت في بعض الكتب الفقهيّة، كقوله صلّى اللّه عليه و آله: «جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها‌


[١] الذريعة ١٤: ٩٥.