كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤١

فالملاحظ في هذه العبارة أنّ المؤلّف عرّف الماء المضاف أوّلا ثم انتقل إلى بيان حكم السؤر، فالصحيح أن توضع كلمة «و السؤر» في أوّل السطر لا «و النجس». علما بأنّ في النسختين الخطّيتين «فالنجس» و هو الصحيح، فتكون العبارة الصحيحة هكذا: و السؤر تابع فالنجس: الكلب، و الخنزير، و الكافر.

٤- و في الصفحة ٤٩ السطر الثالث وردت العبارة هكذا: لآدمي برد، و هو ثلاث غسلات: بغادر الاولى، و الثانية بسدر و كافور بمسمّاه، لا إن كثر فإضافة، و يسقط بتعذّره لا غسلته، و مع عكسه فالسدر.

و الصحيح في العبارة هكذا: لآدمي برد، و هو ثلاث غسلات، يغادر الاولى و الثانية بسدر و كافور بمسمّاه، لا إن كثر فإضافة، و يسقط بتعذّره لا غسلته، و مع غسلة فالسدر.

٥- و في الصفحة ٥٤ السطر قبل الأخير في بحث طلب التراب لفاقد الماء لأجل التيمّم وردت العبارة هكذا: و لو فرّط بتركه حتى عجز عنه يمضي و لا إعادة.

و الصحيح في هذه العبارة: عصى و لا إعادة.

٦- و في الصفحة ٥٦ السطر الأخير في بحث التيمّم وردت العبارة هكذا:

نيّة الاستباحة لا الرفع، و التولية مستديما مواليا مطلقا.

و الصحيح فيها: و البدلية مستديما مواليا مطلقا.

٧- و في الصفحة ٥٨ السطر التاسع في بحث أصناف النجاسات وردت العبارة هكذا: لا ما يقذفه المذبوح.

و الصحيح فيها: لا ما لا يقذفه المذبوح.

٨- و في الصفحة ٦٠ السطر الثالث و الرابع في بحث إزالة النجاسات وردت العبارة هكذا: و يسقط العصر و العدد في الكثير، و يكفي التقدير في غير‌