كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٠
فوجدنا أنّ النسخة صحيحة لا عيب فيها، و كلّ الأخطاء الواردة في الطبعة المحقّقة ناشئة من عدم القدرة على قرائتها، لذلك عزمنا على إعادة تحقيقها.
و نحن نحتفظ بهذه الأخطاء كاملة، و لو أردنا إيرادها هنا لطال بنا المقام، و خرجنا عن الاختصار الذي ألزمنا به في كتابة هذه المقدّمة، لذا نشير إلى بعضها كنموذج:
١- ففي الصفحة الاولى من الرسالة (ص ٣٥) و في باب: ما به تحصل الطهارة، وردت العبارة التالية: و هو التراب الطاهر، و الماء المطلق، و هو المطهّر من الحدث و الخبث خاصّة، و إن تغيّر بطول مكثه، أو بمخالط لازم، كقراره و طحله أو منفذ كمتساقط الورق و تراب و ملح مطلقا.
و الصحيح في العبارة أن تكون هكذا: أو بمخالط لازم كقرارة و طحلب، أو منفك كمتساقط الورق.
علما بأنّ العبارة الصحيحة وردت في النسختين الخطيتين اللتين اعتمدهما محقّق الرسالة.
٢- و في الصفحة ٣٧ السطر العاشر و الحادي عشر في بحث تطهير البئر وردت العبارة هكذا: و سبع في الطير نعامة إلى حمامه، و بول صبي، و تفسّخ فأرة، و خروج كلب و اغتسال الجنب بإدخال من خبث و يطهر.
و الصحيح في العبارة أن تكون: و اغتسال جنب ناو خال من خبث، و يطهر.
٣- و في الصفحة ٣٨ السطر الثالث إلى السادس وردت العبارة هكذا:
و المضاف ما اعتصر أو مزج بسالب لا يزل و لا يرفع، و ينجس بالملاقي و إن كثر، و طهره بإلقاء كرّ عليه و إن بقي التغيّر بالإضافة لا بالنجاسة. و السؤر تابع.
و النجس: الكلب و الخنزير، و الكافر.