كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٥
أولئك من جميل السياق ما يكفينا مئونة التعريف، و يغنينا عن مرارة التوصيف.
و قد جمع بين المعقول و المنقول، و الفروع و الأصول، و القشر و اللب، و اللفظ و المعنى، و الظاهر و الباطن، و العلم و العمل بأحسن ما كان يجمع و يكمل [١].
٨- المحدّث النوري، قال: صاحب المقامات العالية في العلم و العمل، و الخصال النفسانية التي لا توجد إلّا في الأقلّ [٢].
٩- الشيخ عباس القمّي، قال: الشيخ الأجلّ الثقة، الفقيه، الزاهد، العالم، العابد، الصالح، الورع، التقي، صاحب المقامات العالية و المصنّفات الفائقة [٣].
وفاته و مدفنه:
اتّفقت المصادر على أنّ وفاة ابن فهد الحلّي كانت سنة ٨٤١ ه- في مدينة كربلاء المقدّسة [٤]، و دفن فيها بالقرب من مخيّم سيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السّلام في بستان هناك تسمّيه العامّة بستان ابن فهد، و قبره مزار يتبرّك به و عليه قبّة [٥].
و في هامش رجال السيّد بحر العلوم: و كان قبر ابن فهد وسط بستان بجنب المكان المعروف بالمخيّم، و عليه قبّة مبنيّة بالقاشي. و قد جدّد بناؤه في عصرنا، و فتح بجنبه شارع باسمه، و بنيت حوله دور و مساكن، و في الأخير وقع قبره الشريف في رصيف الشارع المذكور [٦].
[١] روضات الجنّات ١: ٧١.
[٢] مستدرك الوسائل (الخاتمة) ٣: ٤٣٤.
[٣] الكنى و الألقاب ١: ٣٨٠.
[٤] رجال السيّد بحر العلوم ٢: ١١١، رياض العلماء ١: ٦٦، روضات الجنّات ١: ٧٤، لؤلؤة البحرين: ١٥٧.
[٥] أعيان الشيعة ٣: ١٤٧.
[٦] رجال السيّد بحر العلوم ٢: ١١١.