كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٠

و الصيمري: نسبة إلى «صيمرة» بصاد مهملة مفتوحة، و مثناة تحتيّة ساكنة، و ميم مفتوحة، و راء مهملة، و هاء. و هي تطلق على أكثر من موضع.

ففي معجم البلدان: كلمة أعجمية، و هي من موضعين: أحدهما بالبصرة على فم نهر معقل، و فيها عدّة قرى تسمّى بهذا الاسم. و بلد بين ديار الجبل و ديار خوزستان، هي مدينة بمهرجان قذف، و هي للقاصد من همذان إلى بغداد عن يساره، قال الإصطخري: و أمّا صيمرة و السيروان فمدينتان صغيرتان [١].

و في الأنساب للسمعاني: هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما منسوب إلى نهر من أنهار البصرة يقال له: الصيمر، عليه عدّة قرى. و أمّا الصّيمرة فبلدة بين ديار الجبل و خوزستان، و سألت بعضهم عن هذا النسب فقال: صيمرة و كودشت قريتان بخوزستان [٢].

و قال الشيخ الطهراني عنها: بلدة بين الأهواز و بلاد الجبل، و لعلّها ما يعرف اليوم كمره [٣].

و قال الشيخ سليمان الماحوزي في نسبته: و أصله من صيمر، و انتقل إلى البحرين و سكن قرية سلماباد [٤].

و نقل الشيخ علي البلادي في حاشية كتابه أنوار البدرين عن بعض الثقات: أنّ في قرية سلماباد محلّة يقال لها «صيمر» فلعلّ هذا الشيخ منها.

ثم علّق على هذا الكلام قائلا: إلّا أنّ علماءنا المتصدّين لذكر العلماء‌


[١] معجم البلدان ٣: ٤٣٩.

[٢] الأنساب ٨: ١٢٧- ١٢٩.

[٣] الذريعة ٩- ٣: ١٠٨٦- ٢٩، طبقات أعلام الشيعة (الضياء اللامع في القرن التاسع): ١٣٧.

[٤] حكاه عنه في أنوار البدرين: ٧٤.