متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٣
الْقَرْيَةَ و قال الحسن أي جاء وعد ربك يعني الأحكام بالثواب و العقاب و قال الضحاك إذا نزل أهل السموات يوم القيامة و كانوا تسعة صفوف محيطين بالأرض و من عليها.
٢/ ٢١٠
قوله سبحانه هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّٰا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّٰهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمٰامِ وَ الْمَلٰائِكَةُ انتظار الكفار أنهم يأتيهم في الظلل يوجب كونه جسما و جوهرا يزول و يغيب و يجيء و يذهب و يبعد و يقرب و يظهر و يخفى قال ابن عباس إتيانه إليهم بوعده و وعيده و إن الله تعالى يكشف عنهم ما كان مستورا عنهم و الله في كل حال فهم يرون أهوال الغمام و غيره من الملائكة.
١٦/ ٢٦
قوله سبحانه فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ أي أتى أمره في خرابه يدل على ذلك قوله في آخرها- فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتٰاهُمُ الْعَذٰابُ.
٢٣/ ٥٦
قوله سبحانه نُسٰارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرٰاتِ أي نقدم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم و