متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٤
أي فما أعطاهم الثواب.
٩/ ٦٧
قوله سبحانه نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ أي تركوا الله في معرفته و عبادته فتركهم عند الجزاء.
٣/ ١٥٤
قوله سبحانه وَ لِيَبْتَلِيَ اللّٰهُ مٰا فِي صُدُورِكُمْ و قوله لِيَبْلُوَكُمْ فِي مٰا آتٰاكُمْ و قوله وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يحتمل أمرين أحدهما ليعاملكم معاملة المبتلي المختبر لكم مظاهرة في العدل و أخرج كلام المختبر لهذه العلة لأنه تعالى عالم بالأشياء قبل كونها فلا يبتلي ليستفيد علما و الثاني ليبتلي أولياء الله ما في صدوركم إلا أنه أضاف الابتلاء إلى الله عز و جل تفخيما لشأنه.
٢/ ١٧٥
قوله سبحانه فَمٰا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّٰارِ التعجب لا يجوز على الله تعالى لأنه عالم بجميع الأشياء لا يخفى عليه شيء و التعجب يكون مما لا يعرف سببه و إنما الغرض بالآية أن يدلنا على أن الكفار حلوا محل من يتعجب منه فهو تعجيب لنا منهم و قال الحسن و قتادة و مجاهد إن ما في قوله فَمٰا أَصْبَرَهُمْ للتعجب و قال ابن عباس و ابن جريح و ابن زيد و السدي إنها للاستفهام و قال الكسائي هو استفهام على وجه التعجب كأنه توبيخ لهم و تعجب لنا.
٩/ ١٠٥
قوله سبحانه وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ قال مجاهد المراد بالرؤية هاهنا العلم الذي هو المعرفة لأنه عداه إلى مفعول واحد و إنما قال فَسَيَرَى اللّٰهُ على وجه الاستقبال و هو عالم بالأشياء قبل وجودها فالمراد بذلك أنه سيعلمها موجودة بعد أن علمها معدومة و كونه عالما بأنها ستوجد بعد كونه عالما بوجودها إذا وجدت لا يجدد حالا له بذلك.
٧٢/ ٢٨
قوله سبحانه أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً معناه أنه لا شيء يعلمه عالم أو يذكره ذاكر إلا