متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٤
عاداتنا و العادات تختلف.
٢٠/ ٩٤
قوله سبحانه إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ لا يمتنع أن يكون هارون خاف من أن يتوهم بنو إسرائيل بسوء ظنهم أنه منكر عليه معاتب له ثم ابتدأ يشرح قصته فقال مرة- ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي.
٤٣/ ٥٢
قوله سبحانه أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لٰا يَكٰادُ يُبِينُ قال الزجاج اللثغة كانت في لسانه و قال قتادة و السدي كانت في لسانه آفة و قال أكثر المفسرين كان احترق لسانه بالجمر الذي وضعه في فمه حين أراد أن يعتبر فرعون عقله لما لطم وجهه و أراد أن يأخذ غير النار فصرف جبرئيل يده إلى النار دفعا عنه القتل و قال الحسن كان في لسانه ثقل فنسبه إلى ما كان عليه أولا و أقول إنه نسبه إلى قلة البيان كما نسبه إلى المهانة كذبا و زورا قال الجبائي فانحل ما كان بلسانه منه بدلالة قوله وَ لٰا يَكٰادُ يُبِينُ و قال الحسن استجاب الله دعاءه فحل العقدة عن لسانه و هو الصحيح لقوله- قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰا مُوسىٰ في عقيب دعائه- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
فصل
١٨/ ٦٥
قوله تعالى فَوَجَدٰا عَبْداً مِنْ عِبٰادِنٰا آتَيْنٰاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنٰا وَ عَلَّمْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا عِلْماً يمكن أن يكون الله تعالى قد أعلم هذا الغلام ما لم يعلمه موسى و أرشد موسى ع إليه ليتعلم منه و إنما المنكر أن يحتاج النبي في العلم إلى بعض رعيته و يجوز أن يكون نبي أعلم من نبي وقته و ما تعلمه من هذا العالم كتعلمه من الملك الذي يهبط إليه و لا يدل ذلك على أن ذلك العالم كان أفضل من موسى في العلم لأنه لا يمتنع أن يزيد موسى ع في سائر العلوم التي هي أفضل مما علمه فقد يعلم أحدنا شيئا من المعلومات ما لا يعلمه من هو أفضل منه.
١٨/ ٧٠
قوله سبحانه فَلٰا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتّٰى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً و قد قال فَسْئَلُوا أَهْلَ