متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٠
موسى حين استصرخ به واحد من بني إسرائيل فأخاف أن يقتلوني بذلك المقتول.
٢٦/ ١٩
قوله سبحانه وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكٰافِرِينَ لنعمتي و حق تربيتي يقويه قوله- أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينٰا وَلِيداً و قال الحسن- وَ أَنْتَ مِنَ الْكٰافِرِينَ بي إني إلهك.
٢٦/ ٢٠
قوله سبحانه قٰالَ فَعَلْتُهٰا إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضّٰالِّينَ أي الذاهبين عن أن الوكزة تأتي على النفس أو أن المدافعة تقضي إلى القتل و قد يسمى الذاهب عن الشيء أنه ضال عنه و يجوز أن يريد أنني ضللت عن فعل المندوب إليه من الكف عن القتل في تلك الحال.
٢٨/ ١٦
قوله سبحانه إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي كقول آدم رَبَّنٰا ظَلَمْنٰا أَنْفُسَنٰا و توبتهما أنما كانت على وجه الخشوع و الانقطاع إلى الله تعالى و ذلك دأب الصالحين عند تجدد آيات الله تعالى.
٢٨/ ١٦
قوله سبحانه فَاغْفِرْ لِي فاقبل مني هذه القربة و الرجوع إليك و يسمى الاستغفار و التوبة غفرانا.
٢٦/ ١٠
قوله سبحانه أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّٰالِمِينَ فأجاب موسى إِنِّي أَخٰافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ فَأَرْسِلْ إِلىٰ هٰارُونَ ليس ذلك استعفاء عن الرسالة بل كان قد أذن له في أن يسأل ضم أخيه في الرسالة إليه قبل هذا الوقت و ضمنت له الإجابة قوله- وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هٰارُونَ أَخِي فأجابه الله تعالى قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰا مُوسىٰ.
٢٦/ ٤٣
قوله سبحانه أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ فكأنه قال فألقوا ما أنتم ملقون إن كنتم محقين و كان فيما تفعلونه حجة و حذف الشرط في الأمر جائز لدلالة الكلام عليه و اقتضاء الحال له و يجوز أن يكون دعاهم على وجه التحدي إلى الإلقاء على وجه يساوونه فيه بالتحيل-