متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢١
ندخلها و قد صار في النار أي قرب.
١١/ ٧٠- ٦٩
قوله سبحانه فَمٰا لَبِثَ أَنْ جٰاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. فَلَمّٰا رَأىٰ أَيْدِيَهُمْ لٰا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ العقل لم يكن مانعا من أكل الملائكة الطعام و إنما علم ذلك بالإجماع و إلا كان يجوز أن يكون قدم إليهم الطعام و مع علمه بأنهم الملائكة و يجوز أن يأكلوه.
٦/ ١٦١
قوله سبحانه دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً وصف دين النبي ع بأنه ملة إبراهيم ترغيبا فيه للعرب لجلاله إبراهيم في نفوسهم.
٣٧/ ٩٦- ٩٥
قوله سبحانه أَ تَعْبُدُونَ مٰا تَنْحِتُونَ. وَ اللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ عير قومه بعبادة الأصنام و إنما أراد المنحوت دون عملهم لأنهم إنما كانوا يعبدون الأصنام و لم يكونوا يعبدون النحت الذي هو فعلهم و قد شرحناه في باب العدل.
٢/ ٢٥٨
قوله سبحانه أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرٰاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتٰاهُ اللّٰهُ الْمُلْكَ الآية ليس انتقال إبراهيم من حجة إلى حجة لعجزه و إنما عدل عن ذلك لكيلا يلتبس على الحاضرين و لم تقو الشبهة و يقال إنه دعا رجلين فقتل أحدهما و استحيا الآخر فقال عند ذلك أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ و موه بذلك على من بحضرته فعدل إبراهيم عن ذلك إلى ما هو أبعد من الشبهة
فصل
٢/ ٢٦٠
قوله تعالى- رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ إنما سأل ذلك ليعلم على وجه يبعد من الشبهة و إن كان قد علم ذلك بالدليل يوضحه قوله- أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي و إنما سأل ذلك لقومه لنزول شبههم كما سأل موسى الرؤية لقومه-
و قال الرضا ع إن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم إني متخذ من عبادي