متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢
٢/ ١٦٩
قوله سبحانه إِنَّمٰا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشٰاءِ الأمر من الشيطان هو دعاؤه إلى الفعل.
٧/ ١٧
قوله سبحانه وَ لٰا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شٰاكِرِينَ إخبار من إبليس أن الله تعالى لا يجد أكثر خلقه شاكرين قال أبو علي يمكن أنه علمه من جهة الملائكة بإخبار الله إياهم و قال الحسن إنه أخبر عن ظنه ذلك كما قال وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ لأنه لما غوى آدم قال ذريته هذا أضعف و ظن أنهم يسبحونه و يتابعونه.
٧/ ١٣
قوله سبحانه قٰالَ فَاهْبِطْ مِنْهٰا قال أبو علي إنما علم إبليس أن الله تعالى قال له هذا القول على لسان بعض الملائكة و قال ابن رقبة إنه رأى معجزة تدل على ذلك.
٤/ ٧٦
قوله سبحانه إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطٰانِ كٰانَ ضَعِيفاً قال الجبائي وصف كيده بالضعف لضعف قوته لأوليائه بالإضافة إلى نصرة المؤمنين و قال الحسن أخبرهم أنهم سيظهرون عليهم فلذلك كان ضعيفا و يقال لضعف دواعي أوليائه إلى القتال بأنها من جهة الباطل إذ لا نصير لهم و إنما يقاتلون بما تدعو إليه الشبهة و المؤمنون يقاتلون بما تدعو إليه الحجة.
١٦/ ٩٩
قوله سبحانه إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطٰانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا قال الجبائي في الآية دلالة على أن الصرع ليس من قبل الشيطان لأنه لو أمكنه أن يصرعه لكان له عليهم سلطان و أجاز أبو الهذيل و ابن الإخشيد ذلك و قال إنه يجري مجرى قوله- الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطٰانُ مِنَ الْمَسِّ لأن الله تعالى قال إِنَّمٰا سُلْطٰانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ و إنما أراد به سلطان الإغواء و الإضلال عن الحق.
٢/ ٢٧٥
قوله سبحانه يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطٰانُ مِنَ الْمَسِّ مثل عند الجبائي لا حقيقة له على وجه التشبيه بحال من تغلب عليه المرة السوداء فتضعف نفسه و يلج الشيطان بإغوائه عليه-