متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٥
- وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُوراً رَحِيماً- وَ هَلْ نُجٰازِي إِلَّا الْكَفُورَ- جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ- جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ- ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ- لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسٰاؤُا بِمٰا عَمِلُوا- لِيَجْزِيَ اللّٰهُ الصّٰادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ و يجزيهم أسوأ الذين عملوا وَ لٰا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلّٰا عَلَيْهٰا- لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اكْتَسَبَتْ- وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ و أضاف أفعالهم إلى أعضائهم فقال يَعْلَمُ خٰائِنَةَ الْأَعْيُنِ- فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ- وَ لٰا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ- مٰا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّٰا لَدَيْهِ- ذٰلِكَ بِمٰا قَدَّمَتْ يَدٰاكَ- وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ- يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَمٰا تَأْكُلُ الْأَنْعٰامُ و أمرهم بالأوامر فقال آمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ- أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ- أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ- وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا- وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلٰادِ وَ عِدْهُمْ- اعْمَلُوا مٰا شِئْتُمْ- وَ لِيَقْتَرِفُوا مٰا هُمْ مُقْتَرِفُونَ- اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا- وَ اقْتُلُوهُمْ- وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ- وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ- تُوبُوا إِلَى اللّٰهِ جَمِيعاً- اتَّقُوا اللّٰهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً و نهاهم بالنواهي فقال- وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ- وَ لٰا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرٰاطٍ تُوعِدُونَ وَ تَصُدُّونَ- وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ- لٰا تَفْرَحْ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ- وَ لٰا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لٰا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّٰا يَمْكُرُونَ- وَ لٰا تَقْتُلُوا أَوْلٰادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلٰاقٍ- وَ لٰا تَقُولُوا ثَلٰاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ- وَ لٰا تَقُولُوا لِمٰا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هٰذٰا حَلٰالٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ- وَ لٰا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً إِلّٰا أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ- وَ لٰا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ- وَ لٰا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً- وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ- وَ لٰا تَكُنْ لِلْخٰائِنِينَ خَصِيماً- وَ لٰا تَتَّبِعِ الْهَوىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ- وَ لٰا تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ و وصف المحسنين بأفعالهم فقال قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ- التّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ- إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمٰاتِ- مُسْلِمٰاتٍ مُؤْمِنٰاتٍ قٰانِتٰاتٍ تٰائِبٰاتٍ عٰابِدٰاتٍ- إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ- إِنَّهُمْ كٰانُوا قَبْلَ ذٰلِكَ مُحْسِنِينَ كٰانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مٰا يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ- إِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰابِرِينَ- وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ وَ إِذٰا مٰا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ- و- لٰا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ- إِنّٰا لٰا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا- لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ- لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ- لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ- لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ- لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ و عنف المجرمين و ذكر عقوبتهم فقال السّٰارِقُ وَ السّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا جَزٰاءً بِمٰا كَسَبٰا نَكٰالًا مِنَ اللّٰهِ- الزّٰانِيَةُ وَ الزّٰانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ- وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ- وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّٰهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ- وَ بَدٰا لَهُمْ سَيِّئٰاتُ مٰا كَسَبُوا وَ