متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٧
وَ اللّٰهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشٰاهُ.
٢/ ٧٤
قوله سبحانه وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ أي ليس الله بساه عن كتمان الشهادة التي لزمكم القيام بها لله تعالى أعني أول الآية- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهٰادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِ و قيل إنه على عمومه و المعنى أنه لا يخفى عليه شيء من المعلومات لا صغيرها و لا كبيرها فكونوا على حذر من الجزاء على السيئات بما تستحقونه من العقاب.
٢/ ١٥٢
قوله سبحانه فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ و الذكر بعد النسيان قلنا الذكر حضور المعنى في النفس و معناه فاذكروني بطاعتي أذكركم برحمتي اذكروني بالشكر أذكركم بالثواب اذكروني بالدعاء أذكركم بالإجابة و نحو ذلك.
٣/ ٥٨
قوله سبحانه ذٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ قال الطوسي نكلمك به كما يقال أنشأ زيد الكتاب و تلاه عمرو و قال الجبائي يتلوه عليك بأمرنا جبريل.
٥/ ١١٢
قوله سبحانه هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ اختلفوا هل يجوز أن يوصف الله تعالى بأنه مستطيع أم لا فقال بعضهم يجوز لقوله- هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنٰا مٰائِدَةً مِنَ السَّمٰاءِ و قال آخرون لا يجوز لأنه يوهم الحال.
٤/ ٥٢
قوله سبحانه أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ اللعنة الإبعاد من رحمة الله عقابا على معصيته فلذلك لا يجوز لعن البهائم و لا من ليس بعاقل من المجانين و الأطفال لأنه سؤال العقوبة لمن لا يستحقها فمن لعن حية أو عقربا أو نحو ذلك ممن لا معصية له فقد أخطأ لأنه سأل الله عز و جل ما لا يجوز في حكمته فإن قصد بذلك الإبعاد لا على وجه العقوبة كان ذلك جائزا.