متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٢
كانت من جلد حمار ميت و هذا فاسد لأن النبي لا يستحل الميت.
٢٠/ ٨٨
قوله سبحانه عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوٰارٌ قال الحسن و أبو بكر بن الإخشيد إنه كان معلوما معتادا في ذلك الوقت أنه من قبض من أثر الرسول قبضة فألقاها على جماد صار حيوانا فعلى هذا لا يكون خرق العادة بل كان معتادا و قال الجبائي المعنى أنه سولت له نفسه ما لا حقيقة له و إنما جاز بحيلة جعلت فيه من خروق إذا دخلته الريح سمع له خوار.
٥/ ٢٥
قوله سبحانه رَبِّ إِنِّي لٰا أَمْلِكُ إِلّٰا نَفْسِي وَ أَخِي مجاز لأن الإنسان لا يصح أن يكون مقدورا عليه أو في حكم المقدور عليه في أنه يصرفه تصريف المقدور كملك الإنسان للمال و العبد و معناه أنه لما ملك تصريف نفسه في طاعة الله جاز أن يصف نفسه بأنه بما يجوز أن يملكه و قوله- أَخِي لأنه كان أيضا طائعا له فيما يأمره به فكان كالقادر عليه.
٤٤/ ٢٢
قوله سبحانه فَدَعٰا رَبَّهُ أَنَّ هٰؤُلٰاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ و ذلك أنه لما أيس من قومه أن يؤمنوا به دعا الله ربه فقال إن هؤلاء قوم مجرمون و قيل إنه دعا لما يقتضي سوء أفعالهم فكأنه قال اللهم عجل ما يستحقونه بأجرامهم بما به يكونون أنكالا لمن بعدهم و ما دعا بهذا الدعاء إلا بعد أن أذن الله له في الدعاء عليهم.
١٠/ ٨٨
قوله سبحانه رَبَّنٰا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوٰالًا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا رَبَّنٰا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ أي أن لا يضلوا فحذف لا كقوله- أَنْ تَضِلَّ إِحْدٰاهُمٰا فَتُذَكِّرَ إِحْدٰاهُمَا الْأُخْرىٰ و قوله أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنّٰا كُنّٰا عَنْ هٰذٰا غٰافِلِينَ و قوله وَ أَلْقىٰ فِي الْأَرْضِ رَوٰاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ قال الشاعر
نزلتم منزل الأضياف منا
فعجلنا القرى أن تشتمونا