الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢٢٦
و يمنع التّعزير كالمأمومة
ترفّقا بالأنفس المعصومة
و هكذا جائفة و الكسر
للعضو و الذي جناه الحرّ
في العبد و المسلم و الذّمّيّ
فيمنع القصاص للذّمّيّ
فيقطع الأنف الصّحيح الشّمّ [١]
بالضّدّ و السّامع بالأصمّ
لا الذّكر الصّحيح بالعنّين
[و يثبت القصاص في العيون] [٢]
فجاز أن تقلع عين الأعور
بعين ذي العينين عند الأكثر
و هكذا سنّ الصّبيّ ينتظر
حولا فإن عادت فأرش يعتبر
أو لا تعيّن القصاص و الحرم [٣]
إذا التجأ جاز إليه يحترم [٤]
[و ضيّقوا في الشّرب و الطّعام
عليه كي يخرج للأحكام] [٥]
و لو جنى في حرم ففيه
يقتصّ منه حسب ما يجنيه
و لو يدا من رجل قد قطعا
و بعدها من يد شخص إصبعا
لاقتصّ للأوّل ثمّ الثّاني
يأخذ منه دية البنان
و إن يكن قدّم قطع الإصبع
قطعها المقتصّ ثمّ ليقطع
[ذو اليد منه يده و ليرجع
على الذي جنى بقدر الإصبع] [٦]
[١] شمّ الأنف: ارتفعت قصبته قليلا في استواء.
[٢] ليس في م.
[٣] م: الطعام.
[٤] م: عليه كي يخرج للأحكام.
[٥] ليس في م.
[٦] ليس في م.