الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ١٧
غسالة الحمّام نجس إلّا
إن علم الخلوّ منها أصلا
و نجس لا يرفع الأقذارا
أو حدثا [١] أو يشرب اختيارا
[القول فيما يوجب الطّهارة]
القول فيما يوجب الطّهارة
أوّلها الصّغرى فخذ صغاره
فموجب الوضوء بول غائطه
ريح من المعتاد نوم [٢] ضابطه
ان يغلب [٣] الحسّين أو معناه [٤]
و نزر [٥] مستحاضة تراه
و واجب الخلوة ستر العورة
و يحرم استقباله للقبلة
كذلك استدباره سواء
في ذلك الصّحراء و البناء
و سنّ تقديم اليسار داخلا
و رجله اليمنى كذاك قافلا [٦]
و أن يغطّي رأسه و التّسمية
كذلك استبراؤه و الأدعية
لداخل و للخروج باغ
و عند الاستنجاء و الفراغ
و الجمع بين الماء و الأحجار
إذا تعدّى لا كالاقتصار
و يكره الجلوس في الشّوارع
و في جهات اللّعن [٧] و المشارع
كذاك تحت مثمر الأشجار
و جهة الرّياح و الأقمار
و البول في الصّلبة و الأفياء [٨]
في [٩] موضع النّزال أو في الماء
و الحجرات و كذا الطّعام
و الشّرب و السّواك و الكلام
[١] م: مطلقا.
[٢] ع: يوم.
[٣] ع: يسمع.
[٤] يعني: السمع و البصر. و ما في معناه: كالجنون و الإغماء.
[٥] أي: قليل.
[٦] أي: راجعا.
[٧] أي: مواضع اللعن.
[٨] الأفياء- جمع فيء-، و المقصود به: في النزال.
[٩] م: و.