الجعفريات- الأشعثيات - کوفي، محمد بن اشعث - الصفحة ٢٤٧
أَحْيَاناً وَ يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ أَحْيَاناً فَأَيُّ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَا أُخْبِرُكَ بِهِنَّ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ حُبِّ الرَّجُلِ الرَّجُلَ لَمْ يَجْرِ بَيْنَهُمَا خُلْطَةٌ وَ لَا مَعْرِفَةٌ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ فَتَلَقَّى الْأَرْوَاحُ عَلَى سَبَبٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَتَشَامَّ كَمَا يَتَشَامُّ الْخَيْلُ فَمَا تَعَارَفَ ثَمَّ ائْتَلَفَ هَاهُنَا وَ مَا تَنَاكَرَ ثَمَّ اخْتَلَفَ هَاهُنَا وَ أَمَّا الرُّؤْيَا فَإِنَّ الْعَقْلَ إِذَا عُرِجَ بِنَفْسِهِ وَ هُوَ فِي النَّوْمِ فَمَا تَأْتِي النَّفْسُ فِي الْمَصْعَدِ فَهِيَ كَأَخْذِ الْيَدِ فَإِذَا هَبَطَتْ إِلَى جَسَدِهَا تَلَقَّتْهُ الشَّيَاطِينُ ثَمَّ وَ الْأَضْغَاثُ لِكَيْ تَحْرِمَهُ وَ مَا أُخْبِرَتْ بِهِ فَهُوَ الَّذِي لَا يَصْدُقُ وَ أَمَّا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَيَنْسَى فَإِنَّ الْقَلْبَ تَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ كَظُلْمَةِ الْقَبْرِ فَإِذَا غَشِيَ الْقَلْبَ الشَّيْءُ فَلَا يَذْكُرُهُ فَإِذَا انْجَلَى عَنْهُ ذَكَرَهُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَغْتَرَّنَّ أَحَدُكُمْ بِالرُّؤْيَا يَرَاهَا أَوْ تُرَى لَهُ وَ لَكِنْ فَيَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا كَانَ عَامِلًا بِهِ فَلْيَفْرَحْ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ذُو الْجَنَاحَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي مِنْ خَيْبَرَ أَوْ بِقُدُومِكَ يَا جَعْفَرُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَأَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ مِمَّا رَأَيْتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قَالَ جَعْفَرٌ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي السُّوقِ فَأَتَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَأْسِهَا مكيل [مِكْتَلٌ لَهَا [فَمَرَّ رَجُلٌ فَزَحَمَهَا فَطَرَحَهَا وَ وَقَعَ الْمِكْتَلُ عَنْ رَأْسِهَا فَجَلَسَتْ فَرَحِمْتُهَا فَرَفَعْتُ طَعَامَهَا فَقَالَتْ وَيْلٌ لَكَ مِنْ دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ يَوْمَ يَضَعُ كُرْسِيَّهُ لِلْحِسَابِ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ فقال [فَتَعَجَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ص لا قدست أنه لا ينتصف لمظلومها من ظالمها وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ