جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٩٩
و المضاف إليها، و الواقعة جوابا لشرط جازم، و التابعة لمفرد، و التابعة لجملة لها محلّ.
و الّتي لا محلّ لها سبع أيضا: المستأنفة، و المعترضة، و التفسيريّة، و الصلة و المجاب بها القسم، و المجاب بها شرط غير جازم، و التابعة لما لا محلّ له.
تفصيل:
الاولى: ممّا له محلّ الخبريّة.
و هي الواقعة خبرا لمبتدأ، أو لأحد النواسخ، و محلّها الرفع أو النصب، و لا بدّ فيها من ضمير مطابق له، مذكور أو مقدّر، إلّا إذا اشتملت على المبتدأ، أو على جنس شامل له، أو إشارة إليه، أو كانت نفس المبتدأ.
الثانية: الحاليّة.
و شرطها أن تكون خبريّة، غير مصدّرة بحرف الاستقبال، و لا بدّ من رابط؛ فالاسميّة، بالواو و الضمير أو أحدهما، و الفعليّة إن كانت مبدوؤة بمضارع مثبت بدون قد، فبالضمير وحده، نحو: جاءني زيد يسرع، أو معها فمع الواو، نحو: «لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»[١]، و إلّا فكالاسميّة، و لا بدّ مع الماضي المثبت من قد و لو تقديرا.
الثالثة: الواقعة مفعولا بها.
و تقع محكيّة بالقول، نحو: «قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ»[٢]، و مفعولا ثانيا لباب ظنّ، و ثالثا لباب اعلم و معلّقا عنها العامل، نحو: «لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى»[٣]، و قد تنوب عن الفاعل،
[١] الصف: ٥.
[٢] مريم: ٣٠.
[٣] الكهف: ١٢.
جامع المقدمات (جامعه