جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٩٠
و البدل المباين: و هو إن ذكر للمبالغة، سمّي بدل البداء، كقولك:
حبيبي قمر شمس، و يقع من الفصحاء، أو لتدارك الغلط، فبدل الغلط نحو: جاءني زيد الفرس، و لا يقع من فصيح.
هداية: لا يبدل الظاهر عن المضمر في بدل الكلّ إلّا من الغائب،
نحو:
ضربته زيدا.
و قال بعض المحقّقين: لا يبدل المضمر من مثله، و لا من الظاهر و ما مثّل به لذلك مصوغ على العرب، و نحو: قمت أنا، و لقيت زيدا إيّاه، تأكيد لفظيّ.
الخامس: عطف البيان.
و هو تابع يشبه الصفة في توضيح متبوعه، نحو:
جاء زيد أخوك، و يتبعه في أربعة من عشرة، كالنعت، و يفترق عن البدل في نحو: هند قام أبوها زيد، لأنّ المبدل منه مستغني عنه، و هنا لا بدّ منه. و في نحو: يا زيد الحارث، و جاء الضارب الرجل زيد لأنّ البدل في نيّة تكرار العامل، و يا الحارث و الضارب زيد، ممتنعان.
الأسماء العاملة المشبّهة بالأفعال: و هي خمسة أيضا:
الأوّل: المصدر.
و هو اسم للحدث الّذي اشتقّ منه الفعل، و يعمل عمل فعله مطلقا، إلّا إذا كان مفعولا مطلقا، إلّا إذا كان بدلا عن الفعل ف وجهان، و الأكثر أن يضاف إلى فاعله، و لا يتقدّم معموله عليه، و إعماله مع اللام ضعيف، كقوله:
جامع المقدمات (جامعه