جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٨٣
خرجت فإذا زيد يضربه عمرو، أو فصل بينه و بين المشتغل ماله الصدر، نحو: زيد هل رأيته.
و يترجّح نصبه إذا تلى مظانّ الفعل، نحو: أزيدا ضربته، أو حصل بنصبه تناسب الجملتين في العطف، نحو: قام زيد، و عمرا أكرمته، أو كان المشتغل فعل طلب، نحو: زيدا اضربه.
و يتساوى الأمران إذا لم تفت المناسبة في العطف على التقديرين، نحو: زيد قام و عمرا أكرمته. فإن رفعت فالعطف على الاسميّة، أو نصبت فعلى الفعليّة.
و يترجّح الرفع فيما عدا ذلك لأولويّة عدم التقدير، نحو: زيد ضربته.
الثالث: المنادى.
و هو المدعوّ بأيا، أو هيا، أو أي، أو وا مع البعد، و بالهمزة مع القرب، و بيا مطلقا، و يشترط كونه مظهرا، و يا أنت ضعيف، و خلّوه عن اللام إلّا في لفظة الجلالة، و يا الّتي شاذ.
و قد يحذف حرف النداء إلّا مع اسم الجنس، و المندوب، و المستغاث، و اسم الإشارة، و لفظ الجلالة، مع عدم الميم في الأغلب، فإن وجدت لزم الحذف.
تفصيل: المفرد المعرفة،
و النكرة المقصودة، يبنيان على ما يرفعان به، نحو: يا زيد، و يا رجلان، و المضاف و شبهه، و غير المقصودة، ينصب، مثل: يا عبد اللّه، و يا طالعا جبلا، و يا رجلا. و المستغاث يخفض بلامها، و يفتح لألفها و لا لام فيه، نحو يا لزيد، و يا زيداه. و العلم المفرد الموصوف بابن أو ابنة، مضافا الى علم آخر، يختار فتحه، نحو يا زيد بن عمرو.
و المنوّن ضرورة؛ يجوز ضمّه و نصبه، نحو:
جامع المقدمات (جامعه