جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٧٣
و المضارع المتّصل به نون التأكيد غير مباشرة كيضربانّ.
و رفعا و جرّا في المنقوص، كقاض.
و رفعا و نصبا في المضارع المعتلّ بالألف، كيحيى.
و رفعا في المضارع المعتلّ بالواو و الياء، ك: يدعو و يرمي، و الجمع المذكّر السالم المضاف إلى ياء المتكلّم كمسلميّ.
الحديقة الثانية: فيما يتعلّق بالأسماء.
الاسم: إن أشبه الحرف فمبنيّ، و إلّا فمعرب. و المعربات أنواع:
[المعربات]
الأوّل: ما يرد مرفوعا لا غير، و هو أربعة:
الأوّل الفاعل:
و هو ما اسند إليه العامل فيه قائما به، و هو ظاهر و مضمر، فالظاهر: ظاهر، و المضمر: بارز أو مستتر.
و الاستتار يجب في الفعل في ستّة مواضع: فعل الأمر للواحد المذكّر، و المضارع المبدوء بتاء الخطاب، للواحد أو بالهمزة أو بالنون، و فعل الاستثناء، و فعل التعجّب، و الحق بذلك: زيد قام أو يقوم، و ما يظهر في بعض هذه المواضع، كأقوم أنا، فتأكيد للفاعل كقمت أنا.
تبصرة: و تلازم الفعل علامة التأنيث
إن كان فاعله ظاهرا حقيقيّ التأنيث، كقامت هند، أو ضميرا متّصلا مطلقا، كهند قامت، و الشمس طلعت. و لك الخيار مع الظاهر اللفظيّ، كطلعت أو طلع الشمس، و يترجّح ذكرها مع الفصل بغير إلّا نحو: دخلت أو دخل الدار هند، و تركها مع الفصل بها نحو: ما قام إلّا امرأة، و كذا في باب نعم و بئس، نحو: نعم المرأة هند.
جامع المقدمات (جامعه