جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٦٩
كتاب الصمديّة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
أحسن كلمة يبتدأ بها الكلام، و خير خبر يختتم به المرام، حمدك اللّهمّ على جزيل الإنعام، و الصلاة و السّلام على سيّد الأنام محمّد و آله البررة الكرام، سيّما ابن عمّه عليّ (عليه السّلام)، الّذي نصبه علما للإسلام، و رفعه لكسر الأصنام، جازم أعناق النواصب اللئام، و واضع علم النحو، لحفظ الكلام.
و بعد: فهذه الفوائد الصمديّة، في علم العربيّة. حوت من هذا الفنّ ما نفعه أعمّ، و معرفته للمبتدئين أهمّ، و تضمّنت فوائد جليلة في قوانين الإعراب، و فرائد لم يطّلع عليها إلّا اولو الألباب. و وضعتها للأخ الأعزّ عبد الصمد؛ جعله اللّه من العلماء العاملين، و نفعه بها و جميع المؤمنين.
و تشتمل على خمس حدائق:
الحديقة الاولى: فيما أردت تقديمه.
غرّة: النحو:
علم بقوانين ألفاظ العرب، من حيث الإعراب و البناء، و فائدته: حفظ اللسان عن الخطأ في المقال، و موضوعه: الكلمة و الكلام.
فالكلمة: لفظ موضوع مفرد، و هي اسم، و فعل، و حرف.
جامع المقدمات (جامعه