جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٦٥
مذكور في التصريف و قد شرحناها في شرحه.
قال: هاء السكت: تزاد في كلّ متحرّك حركته غير اعرابيّة للوقف خاصّة نحو: ثمّه، و حيّهله، و ماليه، و سلطانيه، و لا يكون إلّا ساكنة و تحريكها لحن.
أقول: إنّما خصّت هذه الهاء بالمبنيّ لأنّ الحاجة إلى بيان حركة المبنيّ أشدّ منها إلى بيان حركة المعرب، لأنّ الإعراب يدلّ عليه ما قبله بخلاف البناء و إنّما اختصّت بحالة الوقف لأنّ انتفاء الحركة إنّما هو فيها.
تنبيه: اعلم أنّ المصنّف لم يذكر بعض أصناف الحروف كالتنوين، و ألفي التأنيث، و التاء المتحرّكة، و شين الوقف و سينه، و حروف الإنكار، و حروف التذكير فكأنّه اقتصر في التنوين على ما ذكره عند ذكر خواصّ الاسم، و في ألفي التأنيث و تائه على ما ذكره في المؤنّث، و ترك البواقي لقلّة فائدتها و مع ذلك فلا بأس بأن نشير إليها بما يليق كتابنا من البيان.
فأقول: التنوين على خمسة أقسام:
تنوين التمكّن: و هو الّذي يدلّ على تمكّن مدخوله في الاسميّة كزيد.
و تنوين التنكير: و هو الّذي يفرّق بين المعرفة و النكرة كصه و مه.
و تنوين المقابلة: و هو الّذي يقابل نون الجمع المذكّر السالم كمسلمات.
و تنوين العوض: و هو الّذي يعوّض عن المضاف إليه كيومئذ فإنّ أصله يوم إذ كان فاسقطت الجملة بأسرها و عوّض عنها التنوين.
و تنوين الترنّم: و هو الّذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي كما في قول الشاعر:
جامع المقدمات (جامعه