جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٢٣
باب الفعل
قال: باب الفعل: و هو ما صحّ أن يدخله قد، و حرف الاستقبال، و الجوازم، و اتّصل به ضمير المرفوع، و تاء التأنيث الساكنة نحو: قد ضرب، و سيضرب، و سوف يضرب، و لم يضرب، و ضربت، و ضربت.
أقول: لمّا فرغ عن القسم الأوّل من أقسام الكلمة أعني الاسم شرع في القسم الثاني و هو الفعل فعرّفه ببعض خواصّه المشهورة، و إنّما قدّمه على الحرف لأصالته بوقوعه أحد جزئي الكلام أعني المسند. و سبب الاختصاص في «قد» أنّها لتقريب الماضي إلى الحال أو لتقليل الفعل المستقبل و هما لا يوجدان إلّا في الفعل، و في حرفي الاستقبال و الجوازم أنّ الاستقبال و الجزم لا يوجدان أيضا إلّا في الفعل و في الضمائر المرفوعة أعني الألف و الواو و الياء و التاء و النون في نحو: ضربا و ضربوا و اضربي و تضربين و ضربت و ضربن و ضربنا أنّها فواعل و الفاعل لا يكون بالأصالة إلّا للفعل و في تاء التأنيث الساكنة أنّها دليل تأنيث الفاعل، و قد قلنا أنّ الفاعل إنّما يكون بالأصالة للفعل و إنّما قيّد التاء بالساكنة لأنّ المتحرّكة من خواصّ الاسم كطلحة.
قال: و أصنافه الماضي و المضارع و الأمر و المتعدّي و غير المتعدّي و المبنيّ للمفعول و أفعال القلوب و الأفعال الناقصة و الأفعال المقاربة و أفعال المدح و الذمّ و فعلا التعجب.
أقول: كما أنّ الاسم كان ذا أصناف كذلك الفعل له أصناف، و قد عرفت معنى الصنف و أصناف الفعل المذكورة في هذا الكتاب أحد عشر
جامع المقدمات (جامعه