جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٩٨
قال: و تقول في كساء و قرّاء و حرباء كساءان و قرّاءان و حرباءان.
أقول: إذا كانت همزة الممدودة بدلا من حرف أصليّ أو أصليّة أو للإلحاق تكون ثابتة عند التثنية فتقول في كساء: كساءان، و كذلك البواقي. و أصل كساء كساو ابدلت الواو بالهمزة فصار كساء و هو بالفارسي گليم، و القرّاء جمع القارئ و همزته أصليّة و الحرباء دويبة تدور مع الشمس، و همزته للإلحاق بحملاق و هو باطن الجفن.
قال: المجموع و هو على ضربين: مصحّح و هو ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها بمعنى الجمع و نون مفتوحة عوضا عن الحركة و التنوين في المفرد كمسلمون و مسلمين.
أقول: لمّا فرغ من الصنف السادس شرع في الصنف السابع أعني المجموع و هو على ضربين: لأنّ بناء الواحد إن كان سالما فيه فمصحّح، و إلّا فمكسّر.
و المصحّح اسم لحقت آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها للدلالة على معنى الجمع و لحقت بعد الواو و الياء نون مفتوحة حال كونها عوضا عن الحركة و التنوين في المفرد و ذلك في المذكّر كمسلمون و مسلمين فإنّهما جمعا مذكّر و الواو و الياء تدلّان على معنى الجمع و النون عوض عن حركة مسلم و تنوينه فقوله ما شامل لجميع الأسماء و قوله لحقت آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها يخرج ما لا يكون كذلك لكنّه شامل لمثل مجنون و مسكين و قوله بمعنى الجمع يخرج ذلك.
قال: و يختصّ ذلك لمن يعلم.
أقول: يختصّ جمع المذكّر السالم بذوي العلم لأنّه أشرف الجموع لصحّة بناء الواحد فيه، و ذو العلم أشرف من غيره فاختصّ الأشرف بالأشرف.
جامع المقدمات (جامعه