جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٩٥
و حيث، و لمّا، و أمس، و قطّ، و عوض، و منذ، و مذ، و كيف، و أنّى، و أين، و لدى، و كم، و عند.
قال: و منه المركّبات نحو: عندي خمسة عشر، و آتيك صباح و مساء، و هو جاري بيت بيت، و وقعوا في حيص بيص.
أقول: و بعض المبنيّ المركّبات، و هي كلّ اسم مركّب من كلمتين ليس بينهما نسبة، و المركّبات كثيرة لكن المصنّف لم يذكر إلّا أربعة أمثلة، و هي: خمسة عشر، و صباح و مساء، و بيت بيت، و حيص بيص، و الأصل فيها خمسة و عشر، و كلّ صباح و مساء، و بيت إلى بيت أي ملاصقا، و وقعوا في حيص و بيص أي فتنة شديدة فحذف منها ما حذف ثمّ بني الجزءان من الجميع أمّا الأوّل: فلكونه بمنزلة أوّل الكلمة، و أمّا الثاني: فلتضمّنه معنى الحرف المحذوف، و إنّما بني على الحركة لما مرّ من الفرق بين البناء اللازم و العارض و بنيا على الفتح للخفّة.
و اعلم أن الأعداد المركّبة أعني أحد عشر إلى تسعة عشر كلّها كخمسة عشر في بناء الجزأين إلّا اثني عشر فإنّه أوّله معرب لشبهه بالمضاف في حذف النون.
قال: و منه الكنايات نحو: كم مالك؟ و عندي كذا درهما، و كان من الأمر كيت كيت.
أقول: و بعض المبنيّ الكنايات و هي هنا ألفاظ مبهمة يعبّر بها عن أشياء مفسّرة «فكم» لا يكون من الكنايات على هذا الوجه لأنّها ليست كذلك لكن لمّا كانت مثل «كذا» في العدد أجريت مجراها و إنّما بنيت كم لأنّ وضعها وضع الحروف، و بنيت كذا لأنّ أصلها ذا فزيدت الكاف عليه
جامع المقدمات (جامعه