جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٦٤
الأوّل: المفعول المطلق، و هو المصدر غالبا نحو: ضربت ضربا و هو للتأكيد أي معناه معنى الفعل بلا زيادة، و ضربت ضربة و ضربتين، و هذا للعدد أي معناهما معنى الفعل مع زيادة و هي إفادة العدد.
و قد يكون المفعول المطلق للنوع نحو: جلست جلسة (بكسر الجيم) أي نوعا من الجلوس و إنّما لم يذكره لقلّته و إنّما ذكر قوله قعدت جلوسا ليعلم أنّ شرط المفعول المطلق موافقة الفعل في المعنى و إن لم يوافقه في اللفظ و إنّما سمّي مفعولا مطلقا لأنّه غير مقيّد بشيء كقيد المفعول به بالباء و المفعول فيه بفي و المفعول له باللام و المفعول معه بمع.
قال: و المفعول به نحو: ضربت زيدا.
أقول: الضرب الثاني من ضروب المفاعيل المفعول به، و يسمّى مفعولا به لوقوع فعل الفاعل عليه نحو: ضربت زيدا.
قال: و ينصب بمضمر كقولك: للحاجّ مكّة، و للرامي القرطاس.
أقول: و ينصب المفعول به بفعل مضمر أي مقدّر كقولك: للحاجّ مكة و للرامي القرطاس فإنّ مكّة و القرطاس منصوبان بفعل مضمر و التقدير تريد مكّة و تصيب القرطاس و إنّما حذف لدلالة الحال عليه.
قال: و منه المنادى المضاف نحو: يا عبد اللّه، و المضارع له نحو: يا خيرا من زيد، و النكرة نحو: يا راكبا.
أقول: إضمار فعل المفعول به إمّا على طريق الجواز نحو ما مرّ في المثالين، و إمّا على طريق الوجوب و ذلك في المنادى المضاف فلذلك قال: و منه أي من المنصوب بالفعل المضمر المنادى المضاف نحو: يا عبد اللّه، و المضارع له
جامع المقدمات (جامعه