جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٤١
كتاب شرح الانموذج
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الّذي جعل العربيّة مفتاح البيان و صيّرها آلة يحترز بها عن الخطأ في اللسان، و قوّم بسببها المنطق الّذي هو مميّز الانسان، و هيّئها سلّما يرتقى بها إلى ذروة حقائق القرآن.
و الصلاة على خير الأنام محمّد الفرقان و على آله و أصحابه رؤساء أهل الإيمان.
أمّا بعد: فيقول الإمام العالم العابد الفاضل الكامل أفضل الفاضلين أشرف المحقّقين المولى المعظّم الإمام الأعظم الجامع بين المعقول و المنقول الحاوي بين الأصول و الفروع مبيّن الحلال و الحرام المصون بعناية ربّ العالمين ملك القضاة و الحكّام جمال الملّة و الدين محمّد بن عبد الغنيّ الأردبيلي متّع اللّه المسلمين بطول بقائه و ادام دولته بحقّ خالقه: لمّا رأيت مختصر الإمام الهمام علّامة العالم استاذ أئمّة بني آدم جار اللّه قدّس اللّه روحه، و نوّر ضريحه أعني انموذجه في النحو قليل اللفظ كثير المعنى صغير الحجم غريز الفحوى مرغوبا للمبتدئين و غيرهم مطلوبا للسالك سبيل خيره و لم يكن له شرح يليق قاصده و يلقى إليه مقاصده و قد كنت اريد تلميذه للمبتدئين من أصحابنا المنخرطين في
جامع المقدمات (جامعه