جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٣٩
تضربنّ و ألا تضربنّ.
و قد يدخل النون على القسم وجوبا لوقوع القسم على ما يكون مطلوبا للمتكلّم غالبا فأراد أن لا يكون آخر القسم خاليا عن معنى التأكيد كما لا يخلو أوّله منه نحو: و اللّه لأفعلنّ كذا.
و اعلم أنّه يجب ضمّ ما قبلها في الجمع المذكّر نحو: اضربنّ، لتدلّ على واو الجمع المحذوف و كسر ما قبلها في الواحد المؤنّث المخاطبة نحو: اضربنّ، لتدلّ على الياء المحذوفة، و الفتح فيما عداها.
أمّا في المفرد فلأنّه لو انضمّ لالتبس بالجمع المذكّر و لو كسر لالتبس بالمخاطبة، و أمّا في المثنّى و جمع المؤنّث فلأنّ ما قبلها ألف نحو: اضربانّ و اضربنانّ، و زيدت الألف في الجمع المؤنّث قبل نون التأكيد لكراهة اجتماع ثلاث نونات، نون المضمر، و نون التأكيد.
و نون الخفيفة لا تدخل على التثنية أصلا و لا في الجمع المؤنّث لأنّه لو حرّك النون لم يبق على الأصل فلم يكن خفيفة، و إن ابقوها ساكنة فيلزم التقاء الساكنين على غير حدّه و هو غير حسن.
و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على خاتم النبيّين و سيّد الوصيّين.
جامع المقدمات (جامعه