جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٣١
أمّا «نعم»: فلتقرير كلام سابق مثبتا كان أو منفيّا.
و «بلى»: تختصّ بإيجاب نفي بعد الاستفهام كقوله تعالى: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى»[١]، و خبرا كما يقال: لم يقم زيد، قلت: بلى، أي قد قام.
و «إي»: للإثبات بعد الاستفهام و يلزمها «هل» كما اذا قيل لك:
هل كان كذا؟ قلت: إي و اللّه.
و «أجل، و جير و إنّ»: لتصديق الخبر فإذا قيل: جاء زيد، قلت:
أجل و جير و إنّ، أي اصدّقك في هذا الخبر.
فصل: حروف الزيادة
سبعة: «إن، و أن، و ما، و لا، و من، و الباء، و اللام».
«فإن»: تزاد مع ما النافية نحو: ما إن زيد قائم، و مع ما المصدريّة نحو: انتظر ما إن يجلس الأمير، و مع لمّا نحو: لمّا إن جلست جلست.
و «أن»: تزاد مع لمّا نحو قوله تعالى: «فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ»[٢]، و بين واو القسم و لو نحو: و اللّه أن لو قمت قمت.
و «ما»: تزاد مع إذ، و متى، و أنّى، و أين، و إن الشرطيّة كما تقول:
إذ ما صمت صمت، و كذلك البواقي، و بعد بعض حروف الجرّ نحو قوله تعالى: «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ»[٣].
و «لا»: قليل و تزاد مع الواو بعد النفي نحو: ما جاء زيد و لا عمرو، و بعد أن المصدريّة نحو قوله تعالى: «ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ»[٤].
[١] الأعراف: ١٧٢.
[٢] يوسف: ٩٦.
[٣] آل عمران: ١٥٩.
[٤] الأعراف: ١٢.
جامع المقدمات (جامعه