جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤١٢
الثاني: المضارع
و هو فعل يشبه الاسم بأحد حروف «أتين» في أوّله لفظا في اتّفاق حركاتهما و سكناتهما ك: يضرب و يستخرج فهو كضارب و مستخرج، و في دخول لام التأكيد في أوّلهما تقول: إنّ زيدا ليقوم، كما تقول: إنّ زيدا لقائم، و تساويهما في عدد الحروف، و معنى في أنّه مشترك بين الحال و الاستقبال كاسم الفاعل و لذلك سمّوه مضارعا، و السين و سوف يخصّصه بالاستقبال نحو: سيضرب، و اللام المفتوحة بالحال نحو: ليضرب.
و حروف المضارعة مضمومة في الرباعيّ كيدحرج، أي فيما كان ماضيه على أربعة أحرف، و مفتوحة فيما عداه كيضرب و يستخرج.
و إعرابه مع أنّ الأصل في الفعل البناء لمضارعته، أي لمشابهته الاسم، و الأصل في الاسم الإعراب، و ذلك إذا لم يتّصل به نون التأكيد، و لا نون الجمع المؤنّث، و أنواع الإعراب فيه ثلاثة أيضا، رفع، و نصب، و جزم نحو: يضرب و أن يضرب و لم يضرب.
فصل: في أصناف الإعراب للفعل
و هو أربعة أصناف:
الأوّل: أن يكون الرفع بالضمة و النصب بالفتحة و الجزم بالسكون.
و يختصّ بالمفرد الصحيح الغير المخاطبة نحو: يضرب و أن يضرب و لم يضرب.
الثاني: أن يكون الرفع بثبوت النون و النصب و الجزم بحذفها و يختصّ بالتثنية و الجمع المذكّر و المفردة المخاطبة صحيحا أو غيره، تقول: هما يفعلان، و هم يفعلون، و أنت تفعلين، و لن تفعلا، و لن تفعلوا، و لن
جامع المقدمات (جامعه