جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٠٥
رجلا، و إحدى عشرة امرأة، و اثنتا عشرة امرأة، و ثلاثة عشر رجلا، و ثلاث عشرة امرأة، إلى تسعة عشر رجلا، و إلى تسع عشرة امرأة. و بعد ذلك تقول:
عشرون رجلا و عشرون امرأة بلا فرق إلى تسعين رجلا و امرأة، و أحد و عشرون رجلا و إحدى و عشرون امرأة إلى تسعة و تسعين رجلا و الى تسع و تسعين امرأة. ثمّ تقول: مائة رجل و مائة امرأة، و ألف رجل و ألف امرأة، و مائتا رجل، و مائتا امرأة، و ألفا رجل، و ألفا امرأة بلا فرق بين المذكّر و المؤنّث. فإذا زاد على الألف و المائة يستعمل على قياس ما عرفت، و تقدّم الألف على المائة و الآحاد على العشرات تقول: عندي ألف و مائة و أحد و عشرون رجلا، و ألفان و ثلاثمائة و اثنان و عشرون رجلا، و أربعة آلاف و سبعمائة و خمسة و أربعون رجلا، و على ذلك القياس.
و اعلم أنّ الواحد و الاثنين لا مميّز لهما، لأنّ لفظ المميّز مستغن عن ذكر العدد فيهما كما تقول: عندي رجل و رجلان.
و أمّا سائر الأعداد فلا بدّ لها من مميّز فتقول في مميّز الثلاثة إلى عشرة مخفوضا و مجموعا تقول: ثلاثة رجال و ثلاث نسوة، إلّا إذا كان المميّز لفظ المائة فحينئذ يكون مخفوضا مفردا تقول: ثلاثمائة، و القياس ثلاث مئات أو مئين.
و مميّز أحد عشر إلى تسع. و تسعين منصوب مفرد تقول: أحد عشر رجلا، و إحدى عشرة امرأة، و تسعة و تسعون رجلا، و تسع و تسعون امرأة. و مميّز مائة و ألف و تثنيتهما و جمع الألف مخفوض مفرد تقول: مائة رجل، و مائتا رجل، و مائة امرأة، و مائتا امرأة، و الف رجل، و ألفا رجل، و ألف امرأة، و ألفا امرأة، و ثلاث آلاف رجل، و ثلاث آلاف امرأة، و قس على هذا.
جامع المقدمات (جامعه