جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٠٠
و يجوز حذف العائد من اللفظ إن كان مفعولا نحو: قام الّذي ضربت، أي الّذي ضربته.
و اعلم أنّ «أيّا و أيّة» معربة إلّا إذا حذف صدر صلتها كقوله تعالى:
«ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا»[١]، أي هو أشدّ.
النوع الرابع: أسماء الأفعال
كلّ اسم بمعنى الأمر و الماضي ك: رويد زيدا، أي أمهله، و هيهات زيد، أي بعد، و إن كان على وزن فعال بمعنى الأمر، و هو من الثلاثي فهو قياسيّ كنزال بمعنى انزل و تراك بمعنى اترك. و قد يلحق به فعال مصدرا معرفة، كفجار بمعنى الفجور، أو صفة للمؤنّث نحو: يا فساق بمعنى فاسقة، و يالكاع بمعنى لاكعة، أو علما للأعيان المؤنّثة كقطام و غلاب و حضار. و هذه الثلاثة الأخيرة ليست من أسماء الأفعال و إنّما ذكرت هاهنا للمناسبة.
النوع الخامس: الأصوات
و هو كلّ اسم حكي به صوت، ك: قاق لصوت الغراب، أو لصوت يصوّت به للبهائم ك: نخ لإناخة البعير، و طاق حكاية الضرب، و طق حكاية وقع الحجارة بعضها ببعض.
النوع السادس: المركّبات
و هو كلّ اسم ركّب من الكلمتين ليس بينهما نسبة، أي ليس بينهما
[١] مريم: ٦٩.
جامع المقدمات (جامعه