جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٩٧
على السكون و معرب بالقوّة، و ما يشابه مبنيّ الأصل بأن يكون في الدلالة على معناه محتاجا إلى قرينة كأسماء الإشارة نحو: من هؤلاء؟ أو يكون على أقلّ من ثلاثة أحرف، أو تضمّن معنى الحروف و ذلك نحو: هذا، و من أحد عشر إلى تسعة عشر، و مثل هذا القسم لا يصير معربا أصلا، و حكمه أن لا يختلف آخره باختلاف العوامل. و حركاته تسمّى ضمّا و فتحا و كسرا، و سكونه وقفا. و هو على ثمانية أنواع:
المضمرات، و أسماء الإشارات، و الموصولات، و أسماء الأفعال و الأصوات، و المركّبات، و الكنايات و بعض الظروف.
النوع الأوّل: المضمرات
و هي اسم ما وضع ليدلّ على متكلّم أو مخاطب أو غائب، تقدّم ذكره لفظا أو معنى أو حكما. و هو على قسمين:
متّصل: و هو ما لا يستعمل وحده، إمّا مرفوع نحو: ضربت إلى ضربن، أو منصوب نحو: ضربني إلى ضربهنّ، أو مجرور نحو: غلامي ولي إلى غلامهنّ و لهنّ.
أو منفصل: و هو ما يستعمل وحده، و هو أيضا إمّا مرفوع و هو: أنا إلى هنّ، و إمّا منصوب نحو: إيّاي إلى إيّاهنّ. فذلك سبعون ضميرا.
و اعلم أنّ المرفوع المتّصل يكون مستترا، أي مستكنا في الماضي المغائب و المغائبة ك: ضرب هو، و ضربت هي، و في المضارع المتكلّم مطلقا نحو: أضرب، نضرب، و المخاطب ك: تضرب، و الغائب و الغائبة ك: يضرب و تضرب، و في الصفة أعني اسم الفاعل و المفعول مطلقا.
و لا يجوز استعمال المنفصل إلّا عند تعذّر المتّصل ك: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ»[١] و ما
[١] الفاتحة: ٤.
جامع المقدمات (جامعه