جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٧٢
الفصل الثاني: الكلمة
لفظ وضع لمعنى مفرد و هي منحصرة في ثلاثة أقسام: اسم، و فعل، و حرف، لأنّها إمّا أن لا تدلّ على معنى في نفسها و هو الحرف، أو تدلّ على معنى في نفسها و اقترن معناها بأحد الأزمنة الثلاثة و هو الفعل، أو على معنى في نفسها و لم يقترن معناها بأحد الأزمنة و هو الاسم.
ثم حدّ الاسم: إنّه كلمة تدلّ على معنى في نفسه غير مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة، أعني الماضي و الحال و الاستقبال، ك: رجل، و علم.
و علامته أن يصحّ الإخبار عنه و به ك: زيد قائم، و الإضافة ك: غلام زيد، و دخول لام التعريف ك: الرّجل، و الجرّ و التنوين و التثنية و الجمع و النعت و التصغير و النداء. فإنّ كلّ هذه من خواصّ الاسم. و معنى الإخبار عنه أن يكون محكوما عليه، فاعلا أو مفعولا، أو مبتدأ. و يسمّى اسما لسموّه على قسيميه، لا لكونه وسما على المعنى.
و حدّ الفعل: إنّه كلمة تدلّ على معنى في نفسه، و مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة ك: ضرب، يضرب، اضرب. و علامته أن يصحّ الإخبار به لا عنه، و دخول: «قد» و «السين» و «سوف»، و «الجزم» نحو: قد ضرب و سيضرب، و سوف يضرب، و لم يضرب، و التّصريف إلى الماضي و المضارع، و كونه أمرا و نهيا، و اتصال الضمائر البارزة المرفوعة نحو:
ضربت، و تاء التأنيث الساكنة نحو: ضربت، و نون التّأكيد نحو:
اضربنّ. فإنّ كلّ هذا من خواص الفعل. و معنى الإخبار به أن يكون محكوما به كالخبر. و يسمّى فعلا باسم أصله و هو المصدر، لأنّ المصدر هو فعل للفاعل حقيقة.
و حدّ الحرف: إنّه كلمة لا تدلّ على معنى في نفسها بل في غيرها نحو:
جامع المقدمات (جامعه