جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٦٨
و إن شئت تنصبه تشبيها بالمفعول و الفاعل مستتر فيه، ففيه ثلاثة أوجه و كذا اسم الفاعل اللازم.
الخامس الصفة المشبّهة:
و هي مشتقّة من فعل لازم لمن قام به على معنى الثبوت لا الحدوث و يعمل عمله، نحو: زيد حسن وجهه، و زيد طيّب أبوه.
و من العوامل القياسيّة: اسم التفضيل، نحو: ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد، و هذا بسرا اطيب منه رطبا.
السادس المضاف:
و هو كلّ اسم نسب إلى شيء و جرّه بتقدير اللام أو من أو في و يسمّى المجرور مضافا إليه، نحو: هذا غلام زيد و خاتم فضّة، و ضرب اليوم، و قد يقع الفصل بينهما، نحو: في بئر لا حور و هذا غلام و اللّه زيد.
السابع كلّ اسم مبهم قد تمّ بأحد الاشياء الأربعة
: التنوين و نون التثنية و شبه الجمع و الاضافة، و هي تنصب اسما منكرا و يسمّى المنصوب مميّزا، نحو: عندي رطل زيتا و منوان سمنا، و عشرون درهما، و ملؤه عسلا، و قد عدّ الثالث من السماعيّة.
العامل: إمّا لفظي و قد بان، و إمّا معنويّ و هو معنيان، معنى يرفع غير المبتدأ و الخبر و هو تجرّده عن النواصب و الجوازم، نحو: تضرب تضربان. و معنى يرفع المبتدأ و الخبر و هو تجرّده عن العوامل اللفظيّة للإسناد، نحو: زيد قائم، فزيد مبتدأ و عامله تجرّده عن العوامل اللفظيّة لإسناد القيام إليه، و قائم خبره، و عامله التجرّد عنها لإسناده الى زيد،
جامع المقدمات (جامعه