جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٦٦
و الأوّل من باب أعطيت، أولى من الثاني، و إلّا فالجميع سواء، نحو:
ضرب زيد يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا في داره.
تنبيه: قد يحذف الفعل إمّا جوازا كقولك: زيد، لمن قال: من قام؟
و إمّا وجوبا كما في باب التحذير، نحو: إيّاك و الأسد، أي بعّد نفسك عن الأسد، و الأسد من نفسك، و إيّاك من الأسد، أي بعّد نفسك من الأسد، و إيّاك أن تحذف بتقدير من أي بعّد نفسك من حذف الأرنب، و الطّريق الطريق أي اتّق.
و باب ما اضمر عامله، و هو مفعول حذف فعله مع التفسير، نحو:
زيدا ضربته، أي ضربت زيدا فحذف فعله و فسّر بضربته.
و باب الاختصاص، نحو: نحن العرب أسخى الناس للضيف، أي نخصّ العرب.
و باب المدح و الذمّ و الترحّم، نحو: الحمد للّه أهل الحمد، و مررت بزيد الفاسق و المسكين، أي أعني أهل الحمد و أعني الفاسق و المسكين، و باب الإغراء، نحو: الغزال الغزال أي ارمه.
الثاني المصدر:
و هو يعمل عمل فعله لازما أو متعدّيا، معلوما أو مجهولا، فالمعلوم، نحو: بلغني قيام زيد، و أعجبني ضرب زيد عمرا يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا تأديبا له، و للّه درّه فارسا، و المجهول، نحو: «وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ»[١]، أي من بعد أن غلبوا، و إعماله باللام ضعيف، و قد يضاف إلى الفاعل و المفعول على إعرابه،
[١] الروم: ٣.