جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٥٧
و إذا قدّم الفعل، نحو: عسى أن يقوم زيد فيحتمل التامّ و النقص، نحو: حرى زيد أن يقوم، و اخلولق السّماء أن تمطر.
الثاني: كاد و كرب و أوشك، نحو: أوشك زيد أن يقوم و كثر أن في أوشك و قلّت في أخويه.
الثالث: البواقي، نحو: «وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ»[١].
و أنشا أو جعل أو أخذ أو علق السائق يحدو، أي شرع فيه، و ليس معها أن، لأنّها للحال و أن للاستقبال، و لم يستعمل غير الماضي من تلك الأفعال إلّا يكاد و يوشك و موشك اسم فاعل.
النّوع التاسع: أفعال تسمّى أفعال المدح و الذّم،
و يكون بعدها اسمان مرفوعان، أحدهما الفاعل و الآخر المخصوص بأحدهما، و هي أربعة: نعم و حبّذا للمدح، و بئس و ساء للذّم، و فاعلها إمّا معرّف باللام، نحو: نعم الرجل زيد، أو مضاف إليه، نحو: نعم غلام الرجل زيد، أو مضمر مبهم مميّز بنكرة منصوبة، نحو نعم رجلا زيد، أو بما، نحو: «فَنِعِمَّا هِيَ»[٢].
و مخصوصها إمّا مبتدأ و ما قبله الخبر، أو خبر لمبتدأ محذوف و هو، هو أو هي. و إبهام الضمير إنّما هو على الثاني دون الأوّل، و ساء و بئس مثلها، و قد يحذف المخصوص، نحو: «نِعْمَ الْعَبْدُ»[٣]، أي أيّوب (عليه السّلام).
و حبّذا، نحو: حبّذا الرجل زيد، فحبّ فعل ماض و ذا فاعله و الرجل صفة للفاعل، و قد يحذف الصفة و يأتي بتمييز أو حال. قبل المخصوص أو بعده مطابقا له في الافراد و التذكير، و غيرهما، نحو: حبّذا رجلا أو راكبا زيد،
[١] طه: ١٢١.
[٢] البقرة: ٢٧١.
[٣] ص: ٤٤.
جامع المقدمات (جامعه