جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٢١
زيد قائم، أي: كان الشأن زيد قائم.
و صار: للانتقال من حال إلى حال، إمّا باعتبار العوارض، نحو:
صار البشر أميرا، و إمّا باعتبار الحقائق، نحو: صار الماء هواء، و قد تكون تامّة إذا كانت بمعنى ذهب نحو: صار زيد إلى عمرو، أي:
ذهب إليه.
و أصبح، نحو: أصبح زيد غنيّا، و قد تكون تامّة، نحو: أصبح زيد، أي: دخل في وقت الصباح، و قد تكون بمعنى صار، نحو: أصبح زيد فقيرا.
و أمسى، نحو: أمسى زيد عابدا.
و أضحى، نحو: أضحى زيد راكبا.
و اعلم: انّ هذه الأفعال الثلاثة الأخيرة تجيء على ثلاثة معان:
أحدها: اقتران مضمون الجملة بأوقاتها الخاصّة الّتي هي الصباح و المساء و الضّحى، كما قرنت غنى زيد بالصباح، و عبادة زيد بالمساء و ركوبه بالضّحى. و اثنتان بقيّتان ذكرتا في بيان أصبح.
و ظلّ: للاستمرار في النهار، نحو: ظلّ زيد عابدا.
و بات: للاستمرار في اللّيل، نحو: بات زيد مصلّيا، و قد تكونان بمعنى صار، نحو: «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا»*[١]، فإنّه لا يختصّ زمانا دون زمان، و بات زيد فقيرا، أي: صار.
و ما زال، نحو: ما زال زيد أميرا.
و ما فتئ، نحو: ما فتئ زيد عالما.
و ما برح، نحو: ما برح زيد عاقلا.
[١] النحل: ٥٨، و الزخرف: ١٧.
جامع المقدمات (جامعه