جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣١٣
الستّة، و هي: الأمر، و النهي و النفي، و الاستفهام، و التّمنّي، و العرض، مثاله: سرت حتّى أدخل البلد، و جئتك لتكرمني، و لألزمنّك أو تعطيني حقّى، و لا تأكل السمك و تشرب اللّبن، أي:
لا تجمع بينهما، و زرني فاكرمك، «وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي»[١]، و ما تأتينا فتحدّثنا، و معناه نفي الجملتين، يعني ما تأتينا فكيف تحدّثنا على معنى أنّ انتفاء الجملة الاولى سبب لانتفاء الجملة الثانية، أي: امتنع الحديث لامتناع الإتيان، و هل أسألك فتجيبني، و ليتني عندك فأفوز، و ألا تنزل بنا فتصيب خيرا منّا، أي ليكن منك نزول فإصابة الخير منّا.
النّوع السادس: حروف تجزم الفعل المضارع و هي خمسة أحرف:
لم: لقلب المضارع ماضيا و نفيه فيه، نحو: لم يضرب زيد أمس.
و لمّا: مثلها في قلب المضارع إلى الماضي، و نفيه فيه لكن يختصّ لمّا باستمرار نفي الفعل في الزمان الماضي إلى زمان الحال، فلم لنفي فعل، و لمّا لنفي قد فعل. تقول: ندم زيد و لم ينفعه الندم، أي عقيب النّدم. و لم لا يلزم استمرار عدم النفع من الماضي إلى وقت الإخبار، و تقول: ندم زيد و لمّا ينفعه الندم، و لزم لمّا استمرار عدم النفع من الماضي إلى وقت الإخبار، لأنّ زيادة معناها بزيادة ما.
و تختصّ أيضا لمّا بجواز حذف فعله، نحو: ندم زيد، و لمّا، أي لمّا ينفعه الندم لأنّ أصله لم فزيدت عليه ما فنابت مناب الفعل، و أيضا فيه معنى التوقّع لحصول الفعل المنفيّ بخلاف لم، نحو: «لَمَّا يَدْخُلِ
[١] طه: ٨١.
جامع المقدمات (جامعه