جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٧٦
من اخذ بل من تخذ بمعنى اخذ فلذلك ادغم و إلّا لوجب أن يقال: ايتخذ هذا آخر الكلام في المهموز فلنشرع فى الفصل الّذى به نختم الفصول و هو.
[فصل في بناء اسمى الزمان و المكان
و هو] اسم وضع لمكان أو زمان باعتبار وقوع الفعل فيه مطلقا من غير تقييد بشخص أو زمان و هو من الألفاظ المشتركة مثلا: المجلس يصلح لمكان الجلوس و زمانه فنقول في بناء اسم الزمان و المكان [من يفعل بكسر العين على مفعل مكسور العين] للتوافق [كالمجلس] في السّالم [و المبيت] في غير السّالم أصله مبيت نقلت كسرة الياء الى ما قبله.
[و] هو [من يفعل بفتح العين و ضمّها على مفعل بالفتح] أمّا في مفتوح العين فللتّوافق و أمّا في المضموم فلتعذّر الضّمّ لرفضهم مفعلا في الكلام إلّا مكرما و معونا و يرجّح الفتح على الكسر للخفّة [كالمذهب] من يذهب بالفتح [و المقتل] من يقتل بالضمّ [و المشرب] من يشرب بالفتح لكن من باب علم يعلم [و المقام] من يقوم أجوف و الأصل مقوم أعلّ إعلال أقام و لمّا كان هاهنا مظنّة اعتراض بأنّا نجد اسماء من يفعل بالفتح و الضّمّ على مفعل بالكسر أشار الى جوابه بقوله [و شذّ المسجد و المشرق و المغرب و المطلع و المجزر] لمكان نحر الإبل [و المرفق] مكان الرّفق [و المفرق] مكان الفرق و منه مفرق الرّأس [و المسكن] مكان السّكون [و المنسك] مكان العبادة [و المنبت] مكان النّبات [و المسقط] مكان السّقوط و منه مسقط الرّأس يعني أنّ هذه الكلمات كلّها جاءت مكسورة العين على خلاف القياس.
[و القياس الفتح لأنّ المجزر مفتوح العين و البواقى من مضمومه
جامع المقدمات (جامعه