جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٥٩
البوّ و لم يعلّ العين لئلّا يلزم في المضارع يقاي كيخاف بياء مضمومة و هو مرفوض و قيل لئلّا يلزم اجتماع الإعلالين.
[و روي يروى ريّا] و أصله رويا و لم تقلب العين من روى ألفا و إن لم يلزم اجتماع إعلالين لئلّا يلزم في المضارع أن يقال يراي كيخاف بياء مضمومة و هم رفضوا ذلك و لأنّ فعل مكسور العين فرع فعل مفتوح العين و لم يقلب في المفتوح فلم يقلب في المكسور فقوي يقوى و روي يروى [مثل رضي يرضى رضيا] في جميع أحكامه بلا مخالفة.
و عليك أن لا تعلّ العين أصلا و لمّا لم يكن اسم الفاعل من روي مثل اسم الفاعل من رضي يرضى و من شوي يشوى أشار اليه بقوله [فهو ريّان، و امرأة ريّا، مثل عطشان و عطشى] يعني لا يقال: راو و لا راوية بل يبني الصفة المشبهة لأنّ المعنى لا يستقيم إلّا عليها لأنّ صيغة فاعل تدلّ على الحدوث، و الصفة المشبّهة على الثبوت و المعنى في هذا على الثبوت لا على الحدوث، فتأمّل.
و أصل ريّان رويان فأعلّ إعلال شيّا تقول: ريّان ريّانان رواء ريّا ريّيان رواء ايضا، و تقول في التثنية المؤنّث حال النصب و الخفض مضافة الى ياء المتكلّم ريّييّ بخمس ياءات الأوّل منقلبة عن الواو الّتي هي عين الفعل، و الثاني لام الفعل، الثالث المنقلبة عن الف التّأنيث، الرابع علامة التثنية، الخامس ياء المتكلّم.
[و اروى كاعطى] يعني انّ المزيد فيه من هذا النوع مثل الناقص بعينه و قد عرفته فوازن هذا عليه و لا تفرق و لا تعتلّ العين أصلا فإنّى لو اشتغل بتفصيل ذلك ليطول الكتاب من غير طائل و تقول في فعل مكسور العين ممّا الحرفان فيه ياءان حيي كرضي بلا إعلال العين لما تقدّم و جاز عدم الإدغام نظرا الى أنّ قياس ما يدغم في الماضي أنّ يدغم في المضارع.
جامع المقدمات (جامعه