جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٥٧
الكلمة بالطول و المزيد فيه كذلك لا محالة فتقلب فيه الواو ياء و قوله:
رابعة احتراز من نحو: غزو، و قوله: فصاعدا ليدخل فيه نحو: اعتدى و استرشى و قوله: و لم يكن ما قبلها مضموما احتراز من نحو: يغزو [فتقول] اعطى يعطي أصله: اعطو يعطو [و اعتدى يعتدي] و الأصل: اعتدو يعتدو [و استرشى يسترشي] و الأصل: استرشو يسترشو و مثّل بثلاثة أمثلة لأنّها إمّا رابعة أو خامسة أو سادسة، و تقول مع الضمير: اعطيت و اعتديت و استرشيت و كذلك:
تعازينا و تراجينا بقلب الواو ياء من الجميع كما ذكرنا فاحفظ هذه الضّابطة.
و لكن اعلم: إنّ المصنّف و غيره اطلقوا الحكم في هذا القلب على سبيل الكلّية، و قالوا: كلّ واو .. الخ ولي فيه نظر؛ لأنّ هذا القلب إنّما هو في لام الفعل فقط لأنّ وقوعه رابعا أكثر فهو أليق بالتخفيف بدليل أنّهم لا يقلبونه من نحو: استقوم، و في التنزيل: «اسْتَحْوَذَ»[١] و كذا اعشوشب و اجتور و تجاور و ما أشبه ذلك، و في نحو: افعلّ و افعالّ لا تقلب اللام الاولى لأنّ الاخيرة منقلبة لا محالة فلو انقلبت الاولى أيضا لوقع الثّقل المهروب عنه لا سيّما في المضارع بدليل: ارعوى يرعوي و احواوى يحواوي و ما أشبه ذلك، و لانّه ينتقض بنحو: مدعوّ و عدوّ و كانّهم اعتمدوا على ايراد هذا البحث في المعتلّ اللام و على انّه لا اعتداد بالمدّة أو أنّ المدّة قائمة مقام الضّمّة هذا آخر الكلام فيما يكون حرف العلّة فيه واحدا فلنشرع فيما تعدّد فيه حرف العلّة فنقول.
[النوع الرابع] من الأنواع السبعة [المعتلّ العين و اللّام] و هو ما يكون عينه و لامه حرفي علّة و قدّمه لكثرة ابحاثه بالنّسبة الى ما يليه [و يقال له:
اللّفيف المقرون].
[١] المجادلة: ١٩.
جامع المقدمات (جامعه