جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٣
من دعاه و لا يخيّب من رجاه.
و لا بد لطالب العلم من المطارحة و المناظرة، فينبغي أن يكون بالإنصاف و التأنّي و التأمّل، فيحترز عن الشّغب و الغضب، فإنّ المناظرة و المذاكرة مشاورة إنّما يكون لاستخراج الصّواب، و ذلك إنّما يحصل بالتأمّل و الإنصاف و لا يحصل بالغضب و الشّغب، و فائدة المطارحة و المناظرة أقوى من فائدة مجرّد التكرار لأنّ فيه تكرارا مع زيادة، قيل:
«مطارحة ساعة خير من تكرار شهر» لكن إذا كان منصفا سليم الطّبع، و إيّاك و المناظرة مع غير مستقيم الطّبع فإنّ الطبيعة مسترقّة و الأخلاق متعدّية و المجاورة مؤثّرة.
و ينبغي لطالب العلم أن يكون متأمّلا في جميع الأوقات في دقائق العلوم و يعتاد ذلك فإنّما يدرك الدقائق بالتأمّل، و لهذا قيل: «تأمّل تكرار است، ليكن اين تكرار از قبيل واحد كالف است، و گفته شده كه:
مباحثه يك ساعت از تكرار در يك ماه بهتر است، ليكن با كسى كه با انصاف و داراى طبعى سليم باشد، بنابراين از مباحثه با غير سليم الطّبع بايد اجتناب كرد، زيرا طبيعت بردهگير است يعنى طبيعت ديگر را برده خود قرار مىدهد و هرچه بخواهد بر آن تحميل مىكند، و اخلاق، متعدّى و مسرى و همجوارى مؤثّر و اثرگذارنده است، «سه چيز بدون سه چيز پايدار نمىماند:
درس بدون مباحثه، و مال بدون تجارت و رياست بدون سياست» و لازم است كه دانشجو پيوسته در دقايق علوم تامّل كند تا حدّى كه براى او عادت شود، زيرا دقايق علوم تنها با تامّل، قابل درك است، و بايد قبل از سخن گفتن نيز تامّل كرده تا كلام به صورت نيكو القاء گردد، همانگونه كه براى پرتاب تير و رسيدن به هدف، تامّل و درنگ لازم است، و تامّل قبل از كلام اصل و قانون بزرگى است، مخصوصا براى فقيه، و دانشجو بايد پيوسته و در جميع حالات و
جامع المقدمات (جامعه