جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٩٥
الإعراب و لم يمكن زيادة حرف المدّ و اللّين فزادوا النّون لعلامة الإعراب لمناسبتها إيّاها كما سبق.
[و لا يحذف] الجازم [نون جماعة المؤنّث] فلا يقال: لم ينصر في ينصرن [فإنّه] أي لأنّ نون جماعة المؤنّث [ضمير كالواو في جمع المذكّر] و هو فاعل فلا يحذف [فتثبت على كلّ حال] بخلاف النّونات الآخر فإنّها علامات للإعراب و هذه ضمير الفاعل لا علامة للإعراب لأنّها اذا اتّصلت بالفعل المضارع صار مبنيّا لانّه إنّما إعرب لمشابهة الإسم و لمّا اتّصل به النّون الّتي لا يتّصل إلّا بالفعل فرجّح جانب الفعليّة فصارت النّون من الفعل بمنزلة الجزء من الكلمة كما في بعلبكّ، و تعذّر الإعراب بالحروف و الحركة على ما لا يخفى ردّ الى ما هو الأصل في الفعل أعني البناء و أشار الى الأمثلة بقوله [تقول: لم ينصر لم ينصرا لم ينصروا] و جاء لم في الضّرورة غير جازمة كقول الشاعر:
هجوت زبّان ثمّ جئت معتذرا
من هجو زبّان كأن لم تهجو و لم تدع