جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٩
فضائل العلوم و دقائقها فإنّ العلم يبقى و غيره يفنى فإنّه حياة أبديّة، قيل:
«العالمون أحياء و إن ماتوا»، و كفى بلذّة العلم داعيا إلى التحصيل للعاقل.
و قد يتولّد الكسل من كثرة البلغم و الرّطوبات، و طريق تقليله تقليل الطّعام. و ذلك لأنّ النّسيان من كثرة البلغم، و كثرة البلغم من كثرة شرب الماء، و كثرة شرب الماء من كثرة الأكل.
و الخبز اليابس يقطع البلغم و الرّطوبة، و كذا أكل الزبيب و لا يكثر الأكل منه حتّى لا يحتاج إلى شرب الماء فيزيد البلغم.
و السّواك يقلّل البلغم و يزيد في الحفظ و الفصاحة، و كذا القيء يقلّل البلغم و الرّطوبات.
عالى با بىكوششى و يا كوشش بدون بلندهمّتى، نتيجه مطلوبى ندارد، و بايد كه دانشجو براى بدست آوردن علم و مواظبت بر تامّل و دقّت در مطالب دقيق آن، نفس خود را به زحمت و رنج وادارد، زيرا علم باقى مىماند و غير علم فانى مىشود، و علم زندگى ابدى است، و گفته شده كه: دانشمندان زندگانند گرچه از دنيا رفته باشند، و بهجاست كه تنها بهخاطر لذّت معنوى علم هم كه باشد، شخص عاقل آن را كسب كند «با اينكه غير از لذّت معنوى داراى هزارها فايده ديگر است» و گاهى كسالت از زيادى بلغم و رطوبتهاست، و راه كم كردن آن كم نمودن طعام است، زيرا فراموشى از زيادى بلغم و زيادى بلغم از زياد نوشيدن آب است، و نان خشك بلغم و رطوبت را قطع مىكند، و همچنين خوردن مويز، ليكن نبايد خوردن آن به اندازهاى باشد كه باعث نوشيدن آب بسيار شود، زيرا در اين صورت بر بلغم افزوده مىشود، و مسواك زدن، بلغم را كم كرده و حافظه و فصاحت و نيك سخن گفتن را تقويت مىكند، و راه كم خوردن، تأمّل در منافع و سودهاى
جامع المقدمات (جامعه