جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٨٥
[نصرتما] لمثنّاها [نصرتنّ] لجمعها [نصرت] للمتكلّم الواحد [نصرنا] له مع غيره.
و زادوا تاء في نصرت للدّلالة على التأنيث كما في الاسم نحو:
ناصرة و اختصّوا المتحرّكة بالإسم و السّاكنة بالفعل تعادلا بينهما اذا الفعل أثقل كما تقدّم و حرّكوها في التثنية لإلتقاء السّاكنين و زادوا ألفا و واوا علامة للفاعل في الإثنين و الجماعة و قد يحذف الواو في النّدرة كقوله: فلو أنّ الأطبّاء كان حولي و كان مع الأطبّاء الشّفاء و زادوا تاء للمخاطب و تاء للمخاطبة و تاء للمتكلّم و حرّكوها في الجميع خوفا للّبس بتاء التّأنيث و ضمّوها للمتكلّم لانّ الضّمّ أقوى، و المتكلّم مقدّم في الرّتبة لأنّه اعرف فأخذه و فتحوها للمخاطب إذ لم يكن الضّمّ للإلتباس بالمتكلّم و الفتح راجح لخفّته و المذكّر مقدّم فأخذه فبقيت الكسرة للمخاطبة فاعطيتها لئلّا يلتبس بالمتكلّم و المخاطب و لانّ الياء يقع ضميرها في نحو: اضربي و الكسرة اخت الياء فتناسب إعطاؤها المخاطبة و لم يفرقوا بينهما في المثنّى لكن زادوا ميما فرقا بين المخاطبين و بين المغايبين و ضمّوا ما قبلها لأنّ الميم شفويّة كالواو فيناسبها الضّمّ و وضعوا للمتكلّم مع غيره ضميرا آخر و هو «نا» كما في المنفصلات نحو: نحن، فقالوا: فعلنا و فرّقوا بين الجمع المذكّر الغايب، و بين الجمع المؤنّث الغائبة باختصاص المذكّر بالواو و المؤنّث بالنّون دون العكس لأنّ الواو هنا أقوى من النّون لأنّها من حروف المدّ و اللّين و هي بالزّيادة أولى، و المذكّر مقدّم على المؤنّث فأخذه، و كذا فرّقوا بين الجمع المخاطب و المخاطبة باختصاص المذكّر بالميم لمناسبتها الواو و الّتي هي علامة له في الغيبة و اختصاص المؤنّث بالنّون كما في جمع الغائبة، و شدّدوا النّون لأنّهم قالوا: نصرتنّ أصله نصرتمن، فادغمت الميم في النّون ادغاما واجبا و كذا ضمّوا ما قبل
جامع المقدمات (جامعه