جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٦٦
تعالى: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ»[٦٣] و أزر يأزر و هنأ يهنأ كضرب يضرب ايزر و أدب يأدب ككرم يكرم اودب و سأل يسأل كمنع يمنع اسأل و يجوز سال يسال سل و آب يؤب اب و ساء يسوء سؤ كصان يصون صن و جاء يجيء جئ، ككال يكيل كل، فهو ساء و جاء و أسا يأسو، كدعا يدعو و أتى يأتي، كرمى يرمي ايت، و منهم من يقول: ت تشبيها له بخذ، و وأى يأي كوقى يقي، و أوى يأوي أيّا كشوى يشوي شيّا ايو كاشو و نأى ينأى كرعى يرعى و كذا قياس رأى يرأى لكنّ العرب قد اجتمعت على حذف الهمزة من مضارعه، فقالوا: يرى يريان يرون ترى تريان يرين (الخ)، و اتّفق في الخطاب المؤنّث لفظ الواحدة و الجمع لكن وزن الواحدة تفين و الجمع تفلن فإذا أمرت[٦٤] منه، قلت: على الأصل ارء كارع و على الحذف ر، و يلزمه الهاء في الوقف، نحو: ره ريا روا ري ريا رين، و بالتّأكيد: رينّ ريانّ رونّ رينّ ريانّ رينانّ فهو راء رائيان راؤن كراع راعيان راعون و ذاك مرئيّ كمرعيّ، و بناء أفعل منه مخالف لأخواته أيضا، فتقول: أرى يري إراء و إراءة و إراية فهو مر، و ذاك مرى مريان مرون مراة مراتان مريات.
و الأمر منه: أر أريا أروا أري أريا أرين، و بالتّأكيد: أرينّ أريانّ أرنّ أرنّ أريانّ أرينانّ، و في النّهي لا ير لا يريا لا يروا (الخ)، و بالتّأكيد:
لا يرينّ لا يريانّ لا يرنّ لا ترينّ لا تريانّ لا يرينانّ، و تقول في افتعل من مهموز الفاء: ايتال كاختار و ايتلى كاقتضى.