جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٦٠٦
و قد تفيد ترتّب لا حقها على سابقها، فتسمّى فاء السببيّة، نحو:
«فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً»[١]. و قد تختصّ حينئذ باسم النتيجة و التفريع.
و قد تنبئ عن محذوف، فتسمّى فصيحة، عند بعض، نحو: «اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ»[٢].
قد:
ترد اسما بمعنى يكفي أو حسب، نحو: قدني، و قدي درهم.
و حرف تقليل مع المضارع، و تحقيق مع الماضي غالبا، قيل: و قد تقرّبه من الحال؛ و من ثمّ التزمت في الحاليّة المصدّرة به، و فيه بحث مشهور.
قطّ:
ترد اسم فعل بمعنى انته، و كثيرا ما تحلّى بالفاء، نحو: قام زيد فقطّ. و ظرفا لاستغراق الماضي منفيّا، و فيه خمس لغات، و لا تجامع مستقبلا.
كم:
ترد خبريّة و استفهاميّة، و تشتركان في البناء و الافتقار إلى التمييز و لزوم الصدر، و تختصّ الخبريّة بجرّ التمييز مفردا أو مجموعا، و الاستفهامية بنصبه و لزوم إفراده.
كيف:
ترد شرطيّة: فتجزم الفعلين عند الكوفيّين، و استفهاميّة: فتقع خبرا، في نحو كيف زيد؟ و كيف أنت؟ و مفعولا، في نحو: كيف ظننت زيدا؟ و حالا، في نحو: كيف جاء زيد؟
[١] الحجّ: ٦٣.
[٢] البقرة: ٦٠.
جامع المقدمات (جامعه